الكف سيكسر المخرز

مرداوي
مرداوي

محمود مرداوي

لم يُعهد على هاو حدد هدفاً ولم يصل إليه ويحققه،
فما بالكم بشعب عظيم يبحث عن حقه ويقاتل من أجل وطنه ومقدساته هل يخيب ظنه بالله؟!

هل يفتر عزمه وإصراره في جهاده من أجل استعادة وتحرير وطنه ؟

هل قرأ الصهاينة التاريخ الحديث عن ڤيتنام وثورتها وكوبا والصين ونيجيريا وكينيا والجزائر والأنصار في روسيا ؟

هل تابعوا مآل الثورات ومصيرها ؟

هل قرؤوا عن ثورة لم تصل إلى أهدافها ؟
ما دام الشعب الفلسطيني مصر عازم على الجهاد والنضال يقدم الدماء من أجل فلسطين فمن يمنعه من الوصول ؟

ونحن نشاهد في كل المحطات مآثر وبطولات لا تتوقف ، لا تنحرف مهما بلغت الصعوبات وتكدست العقبات، فهذا الصباح المنير في منطقة جوش عتصيون الاستيطانية يؤكد على ما يلي :

1- إصرار من كل الشعب الفلسطيني على طريق الجهاد بلا هوادة حتى تحرير فلسطين كل فلسطين .
2- كل المؤامرات والمؤتمرات لن تغير من وجهة هذا الشعب وتصميمه، بل تعمق الاعتقاد وتعزز الإصرار على أن ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة .
3- المفاجأة ستبقى تباغت المحتلين جنوداً ومستوطنين في كل لحظة، وهذه الأسود المباغتة ستطل من كل مكان وزمان تقارع وتقاوم الاحتلال حتى زواله.
4- مبدأ توقع الاحتلال أن الجندي قتل في عملية تهدف لأسر الجنود تؤكد أن الأسرى عنواناً فلسطينياً كبيراً يجب أن يبقى كذلك، وأن اعتقاد العدو ليس توهماً، وتجربة الفلسطينيين في هذا المجال زاخرة ، حيث نفذت كتائب القسام وحدها عشرات عمليات الأسر لجنود لإطلاق سراح الأسرى ونجحت، وكل الكتائب مدعوة من الشعب الفلسطيني لإطلاق سراح الاسرى بكل الوسائل وبأي ثمن.
5- عملية الليلة تؤكد أن الضفة فجر منير منتظَر سيهل على الفلسطينيين وسيراه العرب، سيلألئ ، وظلام دامس على المستوطنين سيستمر بإذن الله حتى طرد آخرهم من فلسطين .
6- عملية الليلة تؤكد مرة بعد الألف أن شعبنا يتوحد خلف المقاومة، ويتفق على زوال الاحتلال بالوسيلة التي طُرد من خلالها من كل الأوطان المحتلة.

فيا أيها الفلسطينيون
عندما يصبح تحرير مستوطنة أرئيل يوازي تحرير كل فلسطين فما ظنكم في الاحتلال ومن تقف من خلفه أمريكا!
قاتلوا ولا تترددوا، سجلوا في التاريخ مآثر، اكتبوها بدم زكي، بددوا دياجير الظلام بأزيز رصاصكم ووميض فوهات بنادقكم .
واعلموا يقيناً أن فلسطين لا تحررها إلا سواعدكم ، ولن يحدث في ملك الله إلا ما أراد الله.