اختطف نجله بلال

والد المختطف عياد: "وقائي" السلطة اعتدى علينا وأطلق النار بشكل همجي

ارشيفية
ارشيفية

غزة- خاص الرسالة

أكد الشيخ كريم عياد والد الأسير المحرر بلال عياد والذي جرى اختطافه من قبل جهاز الوقائي التابع للسلطة في الضفة قبل أيام، أن عناصر "الوقائي" اعتدوا عليهم بشكل همجي وبلطجي وأطلقوا الرصاص الحي قبل اختطاف نجله بلال أثناء توجهم للصلاة في المسجد الأقصى.

وأضاف الشيخ عياد في حوار لـ"الرسالة" أن عناصر من جهاز الوقائي مارسوا الابتزاز والتهديد من خلال اتصالهم المتواصل على هاتفه على مدار الأيام السابقة قبل اختطافه، مطالبيه بتسليم نجله بلال للسلطة دون أي أسباب تذكر، وهو الأمر الذي رفضه بشكل مطلق. وأوضح أنه وبعد رفضه لأسلوب العصابات التي تعاملت به أجهزة أمن السلطة، دون ارسال مذكرة استدعاء مكتوبة بشكل رسمي، تفاجئ أثناء توجههم للصلاة في المسجد الأقصى يوم الأربعاء الماضي بنصب عناصر من جهاز الوقائي كمين لهم بالقرب من مستشفى الحسين.

وتابع " لم يحترموا حرمة شهر رمضان واعتدوا علينا بشكل همجي وأطلقوا الرصاص الحي علينا بعد كيل العديد من الشتائم ومن ثم اعتقلوا نجلي بلال واقتادوه إلى جهة مجهولة، دون أي وجه حق أو اقترافه أي خطأ". واستهجن الشيخ عياد على ممارسات أجهزة السلطة بحقهم، مشددا على أن همجيتهم فاقت ما يمارسه جيش الاحتلال بحق الفلسطينيين في الضفة.

واعتبر قيام الأمن الوقائي بهذا التصرف في شهر رمضان وفي ظل الوضع الصعب الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني مدان وغير لائق بحقهم، مردفا في الوقت ذاته" الأولى تصديهم لاقتحامات جيش الاحتلال والمستوطنين بدلا من اعتقال أبناء شعبهم".

وأشار إلى أنه بعد يوم من اختطاف نجله بلال وتواصله مع العديد من الجهات وذهابه إلى مقر الأمن الوقائي في بيت لحم، تمت الموافقة على الافراج عن نجله بشرط التوقيع على تعهد يقضى بحضور نجله عند استدعائه في أي وقت وهو ما رفضه.

وأكمل " رفضت التوقيع على أي تعهد كون أن نجلي لم يفعل شيء ولم يكتب أي منشور على مواقع التواصل الاجتماعي وهي التهمة التي يحاولون نسبها إلى بلال، وبعد ساعات تم الافراج عن نجلي".

وطالب عياد أجهزة أمن السلطة إلى الكف عن ممارستها الاعتقال السياسي وعدم توجيه السلاح في وجه أبناء الوطن، مشددا على أن عدونا واحد وهو الاحتلال الذي يجب محاربته وليس الاعتداء وترويع المواطنين.

تداول نشطاء فلسطينيون، مقطعا لاختطاف جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية بالضفة الغربية، الأسير المحرر بلال عياد بالقرب من مستشفى الحسين. وأثار اختطاف عياد، غضبا على مواقع التواصل الاجتماعي، مشبهين، عملية الاختطاف بتلك التي يتبعها قوات "المستعربين" التابعة لقوات الجيش الإسرائيلي.