لأجل هذه الدقيقة

سمية وادي.jpg
سمية وادي.jpg

الرسالة نت

سمية وادي 

 

لأجل هذه الدقيقة

ذاب عمري

عرضتُ كلّ ما لديَّ من تجلّدٍ للبيعِ

صدّقتُ ألف كذبةٍ

كفرتُ بالحقيقة

لأجلِ هذه الدقيقة!

 

لأجل ضمةٍ من هذه اليدين

أشعلتُ في يديّ ناراً

لا تنطفي

إلا إذا التقت عيناي في عينيكْ

الناس يا حبيبي

تجيء للحياة مرةً

وجئتُ أنتَ وأنا للأرض مرتينْ

 

لأجل أن أراك

علقتُ وجهَك الملاكْ

 

على الوجوهْ والكفوفْ

والأهلِ والعشاقِ والحسّاد والضيوفْ

 

لأجل هذه النهايةْ

زرعتُ صوتكَ الممتدَ كالسماء

في منتصف الطريق

وفي الحوافّ

والأطراف

والبدايةْ ...